حيدر حب الله

310

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع

النجاة 1 : 468 ) . أمّا صنعها ، فلا بأس به ، بصرف النظر عن قضيّة تصوير ذوات الأرواح ، وكذلك الحال في المتاجرة بها أو اقتنائها أو غير ذلك ، والعبرة في ذلك كلّه هو أن لا يكون هذا الأمر موجباً لهتك حرمة صاحب الصورة حيث لا يجوز ذلك ، وتشخيص هذه المسألة شأنٌ شخصي ، يمكن لأيّ إنسان أن يحدّده ويرى هل أنّ ذلك يوجب إهانة صاحب الصورة بحسب العرف العام أم لا ، حتى لو اختلف تشخيصه عن تشخيص مرجع التقليد أو أيّ فقيه آخر . بل إنّ لعب أدوار المعصومين أو غيرهم في المسلسلات أو الأفلام السينمائية والأعمال التلفزيونية والمسرحيّة وغيرها هو أيضاً يخضع - شرعيّاً - لهذا المعيار نفسه ، وهو أن لا يصاحبه أو يلزم منه محرّم ولا يكون فيه هتكٌ لحرمة أحد المعصومين عليهم السلام أو لكلّ من لا يجوز هتك حرمته ، بلا فرقٍ في ذلك بين الأنبياء والأئمّة عليهم السلام ، فضلًا عن غيرهم مثل أبي الفضل العباس أو عليّ الأكبر أو غيرهما . وليس في هذه المسألة نصوص ثابتة يرجع إليها ، وإنّما تكون محكومةً لهذه المعايير العامّة وأمثالها . 302 - ألا يعني القول بأنّ أهل الخلاف مسلمون في الدنيا وكافرون في الآخرة تناقضاً ؟ ! * السؤال : كيف توصّل بعض الفقهاء إلى نتيجة تقول بأنّ أهل الخلاف ( غير الشيعة ) مسلمون في الدنيا ، ولكنّهم كفار في الآخرة ؟ كيف يجتمع الإسلام والكفر معاً ؟ * إنّ هذا الرأي الذي ذكرتموه وذهب إليه بعض العلماء يعني بالدقّة أنّهم